الساعة : 10:43 مساءً / اليوم الثلاثاء ، 02 مارس 2021

ماذا تعرف عن ضريح النبي يوشع في بغداد؟

الأخبار I ثقافة وفن

لا أحد يعرف على وجه اليقين ما إذا كان النبي يوشع بن نون قد عاش بالفعل، ولكن لأكثر من 1000 عام، كان المرضى والمؤمنون يزورون ضريحا في بغداد يقال إنه قبره، وهو يعتبر واحدا من المراقد التراثية الأثرية في العراق.

يقال إن قبره موجود في ثلاثة أماكن أخرى على الأقل، بما في ذلك فلسطين وتركيا. وفي العاصمة العراقية، يقع بالقرب من ساحة للسكك الحديدية.

قال مساعد مدير المزارات السنية في العراق، الشيخ صهيب ياس الراوي، إنه يعرف أنه قبر يشوع بسبب وجود شمس محفورة على الجدران إلى جانب اسم يشوع بن نون. وفي العد القديم، كان يعتقد أن الله أوقف الشمس عن يشوع.

قبر يشوع

يقع القبر عبر مدخل منخفض لضريح مقبب مبني من الطوب، تم تجديده في السنوات الأخيرة من قبل المرجع الديني السني في العراق. ويوجد بداخله تابوت كبير مستطيل الشكل ومصنوع من خشب الصندل ومغطى بمخمل أزرق مطرز بخط ذهبي وفضي.

ضريع يشوع في بغداد

تزينه فسيفساء على شكل نجمة بها بلاطات عاكسة ومعلقة بشبكة خضراء داكنة حتى لا تسمح للحشرات بالدخول.

قبل أكثر من 1200 عام خلال العصر الذهبي للإسلام، كانت تعتبر بغداد عاصمة الخلافة العباسية آنذاك، وأشاد الفلاسفة المسلمون الصوفيون والعلماء بيشوع، حتى أن بعضهم طلب أن يدفن بالقرب من الضريح.

كما يأتي لزيارته العراقيون ممن يأملون أن ترد صلواتهم والمرضى الذين يتطلعون إلى الشفاء أو البركة.

يحيط بهذا المرقد قبر القديس جنيد البغدادي، وهو سيد صوفي توفي عام 910، وقبر القاضي والشاعر بهلول. وهناك أيضا ضريح مخصص لمؤسس الديانة السيخية جورو ناناك الذي قيل إنه زار بغداد وناقش اللاهوت بروح بهلول.