الساعة : 07:39 صباحاً / اليوم الاثنين ، 20 سبتمبر 2021

خلاف سعودي - إماراتي يُفشل محادثات "أوبك+" حول إنتاج النفط

ألغى وزراء مجموعة أوبك بلس، اليوم الاثنين، محادثات تتعلق بالإنتاج بعد خلاف نشب الأسبوع الماضي عندما اعترضت الإمارات على تمديد مقترح لقيود الإنتاج إلى 8 أشهر إضافية.

ودعا الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي، أكبر مصدر للنفط في أوبك، أمس الأحد إلى "شيء من التنازل وشيء من العقلانية" للتوصل لاتفاق، بعد أن فشلت مناقشات على مدى يومين الأسبوع الماضي في إحراز تقدم.

لكن مصادر في أوبك بلس قالت اليوم إنه لم يحدث تقدم في حل المسألة، وتم إلغاء اجتماع اليوم. ولم يتم الاتفاق على موعد جديد.

وأضافت المصادر أن فشل المحادثات يعني أن زيادة متوقعة في الإنتاج من أغسطس/آب لن تحدث، وهو ما ساعد في صعود خام برنت القياسي الذي جرى تداوله مرتفعا 1% إلى 76.95 دولارا للبرميل.

وقد أثارت أسعار النفط بالفعل مخاوف من أن يعرقل التضخم تعافيا عالميا من جائحة كورونا.

واتفقت أوبك بلس على خفض الإنتاج بنحو 10 ملايين برميل يوميا من مايو/أيار 2020، للتخفيف من أثر الجائحة، مع خطط لتقليصها بالتدريج، لتنهي التخفيضات بحلول نهاية أبريل/نيسان 2022. وتبلغ التخفيضات حاليا حوالي 5.8 ملايين برميل يوميا.

وقالت مصادر إن الإمارات توافقت مع السعودية يوم الجمعة وباقي أعضاء أوبك بلس على زيادة الإنتاج بنحو مليوني برميل يوميا اعتبارا من أغسطس/آب إلى ديسمبر/كانون الأول 2021، لكنها رفضت تمديد التخفيضات المتبقية حتى نهاية عام 2022 بدلا من نهاية أبريل/نيسان من العام نفسه.

واستاءت أبو ظبي بشأن خط الأساس، وهو المرجعية التي تحسب على أساسها تخفيضات الإنتاج وتريد رفعه. وتقول الإمارات، التي استثمرت مليارات الدولارات لزيادة طاقتها الإنتاجية، إنه جرى تحديد خط الأساس لإنتاجها عند مستوى منخفض جدا في الاتفاق الأصلي لخفض الإمدادات.

كما تقول أيضا إنها لم تكن الوحيدة التي طالبت بخط أساس أعلى لأن دولا أخرى، مثل أذربيجان والكويت وكازاخستان ونيجيريا، طلبت وتلقت بالفعل أسسا جديدة منذ التوصل لاتفاق خفض الإنتاج للمرة الأولى العام الماضي.

وينبغي الإجماع في تبني قرارات مجموعة أوبك بلس، وهي تحالف بين منظمة البدان المصدرة للبترول وروسيا ومنتجين آخرين.