الساعة : 08:04 صباحاً / اليوم الأحد ، 23 يناير 2022

مفتاح الحد من السمنة بين يديك في المطبخ والأسواق.. ما هو؟

رصد برنامج (مع الحكيم) على الجزيرة مباشر دراسة حديثة لجامعة كاليفورنيا أجريت على عائلات تتناول الأفوكادو بانتظام، وكانت النتائج أن هذه الثمرة أدت إلى انخفاض السعرات الحرارية وفوائد صحية أخرى شملت الحد من السمنة.

ووفق الدراسة، ساعد تناول الأفوكادو على الحد من تناول أطعمة أخرى مثل منتجات الألبان واللحوم والحبوب المكررة والعناصر الغذائية السلبية المرتبطة بزيادة الوزن كالدهون المشبعة والصوديوم، بجانب انخفاض خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي.

ووجدت الدراسة كذلك أن ثمار الأفوكادو لها تأثير قوي على الشعور بالامتلاء والشبع لفترات طويلة، بسبب احتوائها على الدهون والألياف التى تبطئ إفراز الطعام من المعدة فينتهي الأمر بفترات أطول بين الوجبات.

وقال معدو الدراسة إن نتائجها عززت الرؤى بشأن كيفية معالجة مشكلات صحية ترتبط بالبدانة وأمراض أخرى شديدة الخطورة.

وفي إحدى الدراسات عن تأثير تناول الأفوكادو صباحًا، شعر الأشخاص الذين تناولوا ثمرة كاملة مع وجبة الإفطار بمزيد مِن الشبع مقارنة بمَن تناولوا وجبة الإفطار مع العدد نفسه من السعرات الحرارية، لكن مع قدر أقل من الدهون والألياف.

ومن المعروف أن الأشخاص الذين يتناولون الفاكهة والخضروات بشكل عام يميلون إلى انخفاض وزن الجسم، لكن هذه الدراسات تجعل الأفوكادو أداة قيّمة عندما يتعلق الأمر بتنظيم الشهية وفقدان الوزن.

كما وجدت دراسة موسّعة أن من يتناولون الأفوكادو بانتظام كانوا أقل عرضة بنسبة تصل إلى 9% للإصابة بزيادة الوزن أو السمنة على مدى 4 إلى 11 عامًا، مقارنة بمَن لا يتناولون الأفوكادو بانتظام.

وتلخيصًا لما سبق، فعندما يتعلق الأمر بفقدان الوزن فإن ثمار الأفوكادو:

تحتوي على دهون تُحرق بمعدل أعلى من أنواع دهون أخرى.

تزيد معدل حرق الدهون بشكل عام.

تتسبب في حرق الجسم مزيدًا من السعرات الحرارية بعد الأكل.

يمكنها تقليل الشهية وتقليل الرغبة في تناول الطعام بعد الوجبة.

المصدر : الجزيرة مباشر