الساعة : 01:03 صباحاً / اليوم الجمعة ، 01 يوليو 2022

أدوات الانتقالي تجري حملة توقيعات في سقطرى للمطالبة بفصل الأرخبيل عن اليمن وضمها للامارات

الأخبار I أخبار سقطرى

أكدت مصادر محلية في جزيرة أرخبيل سقطرى ، أن دولة الإمارات حاليا تجري حملة توقيعات وجمع آراء في الجزيرة، على المواطنين، تطالب بفصل الأرخبيل عن اليمن، وذلك عبر ادواتها بالمجلس الانتقالي، وذلك بعد أيام من زيارة مستشار بن زايد لها وتلميحاته بضمها الى الإمارات.

 

 

وقال الناشط، عاطف السقطري في صفحته على فيسبوك، إنه "يجري الآن في سقطرى حملة جمع أراء وآلاف التوقيعات.. تنفذها الإمارات بواسطة قيادات الانتقالي، تطالب بفصل أرخبيل سقطرى عن اليمن". 

 

 

وأضاف الناشط السقطري، معلقا على زيارة المقرب من محمد بن زايد، للجزيرة بالقول: "عرفتم أن عبدالخالق عبدالله مستشار بن زايد، زار سقطرى، لكن ما عرفتم أن معه نجل محمد بن زايد". 

 

 

وأشار عاطف السقطري، أن زيارة عبدالخالق عبدالله كانت الأسبوع الماضي ومكثا فيها أسبوعا. وكشف القطري ان عبدالخالق عبدالله ونجل محمد بن زايد، "التقيا خلال (الزيارة) بقيادات محلية دعما لمشروع فصل سقطرى عن اليمن".

 

وأضح الناشط السقطري، ان وزير الزراعة والري والثروة السمكية، المحسوب على المجلس الانتقالي سالم عبدالله عيسى السقطري، "وصل هذا الأسبوع إلى الأرخبيل، وهو من يشرف على مشروع فصل سقطرى عن اليمن". 

 

وأكد السقطري، إن وزير الزراعة يقوم حاليا، بإجراء لقاءات لإقناع المحليين بدعم المطالبة بانفصال الأرخبيل السقطري عن اليمن.

 

وتزامنت الحملة مع إسقاط صور الرئيس هادي من مؤسسات الدولة في الجزيرة.

 

وسيطرت الإمارات عبر المجلس الانتقالي بالقوة على الجزيرة في يونيو 2020 رغم وجود القوات السعودية في الجزيرة ورعايتها لاتفاق الرياض.

 

 

 وكان الأكاديمي الإماراتي والمستشار السياسي السابق لولي عهد أبوظبي، عبدالخالق عبدالله، صورة له من محافظة سقطرى، نشر قبل اسبوع ، مستفزًا اليمنيين، متحدثا عن وضع إداري جديد لجزيرة سقطرى مستقل عن اليمن، زاعماً ارتباط الجزيرة بالإمارات. 

 

وقال عبدالخالق عبدالله، في تغريدة له على تويتر: "لسان حال كل سقطري التقيته ان سقطرى اهملت من الشمال والجنوب، لا الشمال أنصفها ولا الجنوب ينصفها وعانت منهما الإقصاء والتهميش".

 

 وأضاف: "الآن لا تود سقطرى ان تُقحم في صراع الشمال والجنوب فهي منطقة مسالمة تبحث عن وضع إداري مستقل يتسق مع هوية وطنية خاصة بشعبها وتاريخها ولغتها المهددة بالانقراض". 

 

 

وتابع: "نصف سكان سقطرى يعيش ويعمل في الإمارات، الإمارات هي بوابة سقطرى على العالم".

 

 

 وكشف مستشار محمد بن زايد، في تغريدة عن مخطط لبلاده الاستيلاء على جزيرة سقطرى، وضمها امارةَ ثامنة، بالقول: "البعض ممن تحدثت اليهم من أهل سقطرى الطيبين يتمنى ان تكون الإمارة الثامنة في دولة الإمارات".

 

 

 وقوبلت تصريخات المسؤول الإماراتي بانتقادات لاذعة من قبل الناشطين الذين اعتبروها تكشف عن مخطط قذر للإمارات لسلخ سقطرى عن جسدها وهويتها اليمنية.